منتدى بعشقك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم فى منتدى بعشقك

منتدى بعشقك


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  كرم النبى صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 9721
تاريخ التسجيل : 07/09/2010
الموقع : http://qysr.forumegypt.net/

مُساهمةموضوع: كرم النبى صلى الله عليه وسلم   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 10:30 am

أجود الناس " هكذا عبّر ابن
عبّاس رضي الله عنه عن شخصيّة النبي – صلى الله عليه وسلم - ، لتكون كلماته
تلك شاهدةً على مدى كرمه – عليه الصلاة والسلام - وجوده ، ولا عجب في ذلك ،
فقد كانت تلك الخصلة خُلقاً أصيلاً جُبِل عليه ، ثم ازداد رسوخاً من خلال
البيئة العربية التي نشأ فيها وتربّى في أحضانها ، والشهيرة بألوان الجود
والعطاء .

وتبيّن لنا أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها تحلّيه –صلى الله
عليه وسلم - بهذه الخصلة قبل بعثته بقولها الشهير : "إنك لتصل الرحم ،
وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف"، وكلها صفات تحمل في طيّاتها
معاني الكرم والجود .

وعندما نستنطق ذاكرة الأيام ستحكي لنا عن جوانب
العظمة في كرم النبي – صلى الله عليه وسلم - ، يستوي في ذلك عنده حالة
الفقر والغنى ، وهذا البذل والعطاء كان يتضاعف في مواسم الخير والأزمنة
الفاضلة كشهر رمضان ، فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : "كان النبي
- صلى الله عليه وسلم - أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان ... فلرسول
الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة" متفق عليه .

ولقد
نال النبي – صلى الله عليه وسلم – أعظم المنازل وأشرفها في صفوف أهل الكرم
والجود ؛ فلم يكن يردّ سائلاً أو محتاجاً ، وكان يُعطي بسخاءٍ قلّ أن
يُوجد مثله ، وقد عبّر أحد الأعراب عن ذلك حينما ذهب إلى النبي - صلى الله
عليه وسلم – فرأى قطيعاً من الأغنام ملأت وادياً بأكمله ، فطمع في كرم
النبي – صلى الله عليه وسلم – فسأله أن يعطيه كلّ ما في الوادي ، فأعطاه
إياه ، فعاد الرجل مستبشراً إلى قومه ، وقال : "يا قوم ! أسلموا ؛ فوالله
إن محمدا ليعطي عطاء من لا يخاف الفقر" رواه مسلم .

وكان لمثل هذه
المواقف أثرٌ بالغٌ في نفوس الأعراب ، الذين كانوا يأتون إلى النبي – صلى
الله عليه وسلم – قاصدين بادئ الأمر العودة بالشاة والبعير ، والدينار
والدرهم ، فسرعان ما تنشرح صدورهم لقبول الإسلام والتمسّك به ، ولذلك يقول
أنس رضي الله عنه معلّقاً على الموقف السابق : "إن كان الرجل ليسلم ما يريد
إلا الدنيا ، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها" .

وكثيراً
ما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يمنح العطايا يتألّف بها قلوب
المسلمين الجدد ، ففي غزوة حنين أعطى كلاًّ من عيينة بن حصن والأقرع بن
حابس والعباس بن مرداس وأبي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية رضي الله عنهم
عدداً كبيراً من الإبل ، وعند عودته – عليه الصلاة والسلام – من تلك الغزوة
تبعه بعض الأعراب يسألونه ، فقال لهم : ( أتخشون عليّ البخل ؟ فوالله لو
كان لكم بعدد شجر تهامة نَعَماً – أي : أنعام - لقسمته بينكم ، ثم لا لا
تجدوني بخيلاً ولا جباناً ولا كذوباً ) رواه أحمد .


ومن المواقف
الدالة على كرمه – صلى الله عليه وسلم – حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : "
أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمال من البحرين ، فقال : "انثروه في
المسجد "، وكان أكثر مال أتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فخرج
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة ولم يلتفت إليه ، فلما قضى
الصلاة جاء فجلس إليه ، فما كان يرى أحدا إلا أعطاه ، وما قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم وثمّ منها درهم " رواه البخاري .


وعنه رضي الله
عنه قال : "كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه بُرد –أي: رداء
- نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجذبه جذبه شديدة حتى نظرت إلى
صفحة عاتق النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أثّرت به حاشية الرداء من شدة
جذبته ، ثم قال له : مُر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ، ثم
أمر له بعطاء" متفق عليه .

وربما أحسّ النبي – صلى الله عليه وسلم –
بحاجة أحدٍ من أصحابه وعرف ذلك في وجهه ، فيوصل إليه العطاء بطريقة لا تجرح
مشاعره ، ولا تُوقعه في الإحراج ، كما فعل مع جابر بن عبدالله رضي الله
عنه حينما كانا عائدين من أحد الأسفار ، وقد علم النبي – صلى الله عليه
وسلم – بزواج جابر رضي الله عنه ، فعرض عليه أن يشتري منه بعيره بأربعة
دنانير ، ولما قدم المدينة أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بلالا أن يعيد
الدنانير إلى جابر ويزيده ، وأن يردّ عليه بعيره ، متفق عليه .

ومرةً
رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – في وجه أبي هريرة رضي الله عنه الجوع ،
فتبسّم ودعاه إلى إناء فيه لبن ، ثم أمره أن يشرب منه ، فشرب حتى ارتوى ،
وظلّ النبي – صلى الله عليه وسلم – يعيد له الإناء حتى قال أبو هريرة رضي
الله عنه : "والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا" رواه البخاري .

وقد ألقت
سحائب جود النبي – صلى الله عليه وسلم – بظلالها على كلّ من حوله ، حتى
شملت أعداءه ، فحينما مات رأس المنافقين عبدالله بن أبيّ بن سلول ، جاء
ولده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : "يا رسول الله أعطني قميصك
أكفّنه فيه ، وصلّ عليه واستغفر له" ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم
قميصه ، رواه البخاري .

وعلى مثل هذا الخلق النبيل كان النبي – صلى الله
عليه وسلم – يربّي أصحابه ، فقد قال لأحد أصحابه يوما :" أنفق ولا تخف من
ذي العرش إقلالا" رواه أبو يعلى في مسنده .

وهكذا كان سخاؤه – صلى الله عليه وسلم – برهانا على شرفه ، وعلو مكانته ، وأصالة معدنه ، وطهارة نفسه ، وصدق الشاعر إذ يقول :
هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والجود ساحله
تـراه إذا ما جئتـه متهـللاً كأنك تعطيه الذي أنت سائله

_________________


الاسم : مجنونك .. العمر : أنت عمري .. الهواية : أهواك .. النهاية : أحبك




ولاخير في عمر اعيشه بدونك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كرم النبى صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بعشقك :: منتديات اسلاميه :: مواضيع اسلاميه-
انتقل الى: